الحمد لله منزل الكتاب ومجري السحاب هازم الأحزاب لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
كل شئ قدير أما بعد:
هناك بعض الأباء مللواْ من تصرفات أبنائهم وهناك بعض الآباء يشكون بأن أبناءهم لايهتمون لدراستهم ولايجتهدون ولا يذاكرون إلا
في أيام الإمتحانات، وسأحكي لكم قصتي مع ابني :
ابني عمرة 13 سنة وهو من أكثر العيال عندي يحبون السيارة وكان يبي سيارة هونداي سوناتا وماكان يفكر كيف ينجح ويجب الأول على الفصل أو على المدرسة المهم مرت الأيام حتى إني يأست منه ففكرت إني أكلمه بطريقة حلوة أنا: كيف يا محمد أبني: الحمد لله أنا: وش تتمنى تلقاه الحين أبني: سيارة سوناتا 2011 أنا: بس أنا ما أقدر أجبها لك أبني: قالي بأي طريقة إن شاء الله حتى لو بالتجارة أنا: بس حنا أجانب أبني: باسم سعودي أنا: طيب ماعند طريقة ثانية أبني: أفكرالمهم جابلي طريقة وحققتها له وجبت له سيارة سوناتا 2011 وشرط عليه أنه إذا ماجاب درجة ممتازة رح آخذ منه السيارة وهذا هو ماشاء الله اليوم جاب 96% وأخذ الثالث على الفصل و الخامس على الصف ومن ناحيتي أنصح كل أب أبنه زي كذا شوف وش حلم ابنك وحاول تحققه له وخذ نصيحة مجرب ومارح تندم.
بقلم : الدكتور سالم عبد الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق